محمد بن شاكر الكتبي
137
فوات الوفيات والذيل عليها
كم نهيت الدموع في ساعة التو * ديع أن تظهر الهوى وتذيعه كان يدني الخيال والليل قد ج * رّ إلى الصبح قطعه وهزيعه يا بديع الجمال في كلّ يوم * فعلة منك بالقلوب بديعه تنفث السحر إن نظرت بطرف * لا يداوي الدرياق عجز « 1 » اللسيعه أقسمت مقلتاك « 2 » بالغنج منها * أنها لا تقيل قطّ صريعه ربّ ليل قطعته بك لهوا * آمنا من تفرق وقطيعه غار بدر السّماء لمّا رآني * لاثما شبه وجهه وضجيعه قال العماد الكاتب : ورد طلحة هذا إلى البصرة في زمان الحريري صاحب المقامات ، وكتب إليه رسالته السينية نظما ونثرا ، وكانت وفاته بعد العشرين والخمسمائة ، رحمه اللّه تعالى وإيانا . « 206 » [ طويس المغني ] طويس بن عبد اللّه ، أبو المنعم « 3 » المدني المغني ؛ يضرب به المثل في الحذق بالغناء ، وكان أحول مفرطا في الطول ، ويضرب به المثل في الشؤم ، لأنه ولد يوم توفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وفطم يوم وفاة أبي بكر رضي اللّه عنه ، وختن يوم مقتل عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، وتزوج يوم مقتل عثمان
--> ( 1 ) كذا في ص . ( 2 ) ص : ناظراك . ( 206 ) - الأغاني 3 : 27 والصحاح للجوهري : 942 والمعارف : 322 والميداني 1 : 173 وسرح العيون : 212 والشذرات 1 : 99 ونهاية الأرب 4 : 246 وابن خلكان 3 : 506 تحت اسم « عيسى بن عبد اللّه » فهذه الترجمة ليست مما استدرك على الوفيات . ( 3 ) ابن خلكان : أبو عبد المنعم .